جاري تحميل ... مدونة زلفة العربية

مدونة زلفة العربية

مدونة إعلامية علمية تختص في مجال التجارة العالمية والمحلية للمنتجات المتنوعة , بالإضافة للمقالات المختصة بالاقتصاد المحلي والعالمي وبعض الأخبار المهمة ,وسيجد المشارك والمتابع والقارئ العديد من التنوع في المواد المذكورة الهادفة إلى تكوين فكرة عامة مبسطة حول مايدور على الساحة من إنجازات , كما ونحاول أن يكون الموقع ممتعا" يسهل التنقل فيه بين الصفحات محاولين وضع كافة الإمكانيات والخبرات المتاحة لينال إعجابكم.

إعلان الرئيسية

مقالات القناة

إعلان في أعلي التدوينة

Self_ability
self ability

هل دقت ساعتك البيولوجية ... نعم دقت ................ولكن 


قبل الشروع في الحديث عن موضوع الساعة هذه ,سأروي لكم قصة حقيقية ,وتجربة مررت بها شخصيا" , في أحد مستشفيات البلاد حيث كنت في معايدة صديق مريض , كان في الغرفة المقابلة رجل أعمال في الخمسين من عمره يشكو من الفشل الكلوي , رجل ضحاك . متفاعل مسرور لفت انتباهي بدقيقة من الزمن ,وتواصلنا مباشرة ودار الحديث بيننا , قلت له سلامتك فقال لي تعرضت لعدة جلسات غسيل الكلى لقد كان الأمر مرهق ومؤلم وها قد جاء اليوم الذي تنتهي به هذه المعاناة , فقلت له كيف فقال أحد أولادي الثلاثة سيعطيني كليته وهو موجود في المستشفى  يستعد لعملية جراحية ينقل بها الجراح أحد كليتيه ويزرعها في جسدي وأنا أنتظر طبيب التخدير فقلت له والله إنها لتضحية عظيمة من قبل ولدك فدخل طبيب التخدير وطلب فحوصات الدم الأخيرة التي تؤكد نسبة الفشل المتوسطة في الكلى . وقال له استعد للتخدير ستدخل غرفة العمليات ثم ذهب قائلا" سأعود بعد دقائق , فقلت له يا سيدي إن المعجز لا يريد لك أن تشقى فلم تشق على نفسك اطمئن واسجد لله ركعتين فأنت رجل مؤمن واسترح في فراشك وتمدد واطلب منه الشفاء أغمض عينيك قليلا" وحاوره بالحسنى فإن لقلبك الداخلي قوة إستعن بها واطلب من كلتا كليتيك ساعة إستجابة , فتمدد على السرير وأغمض عينيه وقال بهدوء إن المعجز لا يريد لي أن أشقى فكيف أشقى رنمها أكثر من مرة في خلده ونام .
ثم جاء الطبيب المخدر فقلت له عذرا" أتركه ينام ساعة ثم إفحص دمه وتابع كيفما تشاء , فاستجاب هذا الطبيب الرائع ذو الأصول العربية النبيلة وتركه ساعة ثم عاد ومعه ممرضة أخذت عينة دم منه وذهبت لفحصها وبينما نحن جالسون ننتظر النتائج قالت الممرضة لا يصدق دمه نظيف , فسألني كيف ذلك فقلت له إن المعجز لا يريد لك أن تشقى فكيف تشق على نفسك . هذه الساعة  البيولوجية يا دكتور . إنها موجودة في كل إنسان تدق عندما تطلبوا من عقولكم الداخلية أن تتجلى وتلمع بنور قوتها .ومن أبسط أمثلتها قبل النوم وإغماض أعينكم إطلبوا منه النهوض في الساعة السادسة صباحا" تأكدوا تماما" أنه سيوقظكم ولو لثوان معدودة. لطلاب الثانوية العامة الذين تدفعهم هذه القوى للإجتهاد والحصول على نتائج ممتازة ساعتهم تدق لوقت النتائج وتنبض بالفرح والنجاح .ما عليكم إلا التدرب ما عليكم إلا الإيمان بوجوده .صدقوني سيكون لحياتكم طعم وعطر سرمدي عميق يفلح في حياة العزيز والصديق .
هل تشعرون به لا تمنعوه من الدخول والتجلي رققوا ولا تقسوا على أنفسكم  فأنتم جاهزون للإنطلاق من جديد . تذكروا دائما" إن المعجز لا يريد لك أن تشقى فكيف تشق على نفسك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *