جاري تحميل ... مدونة زلفة العربية

مدونة زلفة العربية

مدونة إعلامية علمية تختص في مجال التجارة العالمية والمحلية للمنتجات المتنوعة , بالإضافة للمقالات المختصة بالاقتصاد المحلي والعالمي وبعض الأخبار المهمة ,وسيجد المشارك والمتابع والقارئ العديد من التنوع في المواد المذكورة الهادفة إلى تكوين فكرة عامة مبسطة حول مايدور على الساحة من إنجازات , كما ونحاول أن يكون الموقع ممتعا" يسهل التنقل فيه بين الصفحات محاولين وضع كافة الإمكانيات والخبرات المتاحة لينال إعجابكم.

إعلان الرئيسية

مقالات القناة

إعلان في أعلي التدوينة

أهم المواد التجارية المحلية.

كيفية الربح من المنتجات الزراعية / تعرف على أفضل الطرق للربح من المنتجات الزراعية

كيفية الربح من المنتجات الزراعية / تعرف على أفضل الطرق للربح من المنتجات الزراعيةكيفية الربح من المنتجات الزراعية / تعرف على أفضل الطرق للربح من المنتجات الزراعية








الزراعة

الربح من الزراعة








     

          ما هو المنتج:


 في البداية وقبل الولوج لموضوع المنتج ودراسته بإسهاب,علينا التطرق للإحتياجات الضرورية لحياة الإنسان.فالإحتياجات البشرية تقسم إلى قسمين رئيسيين بمجملها.
الأول هو الإحتياجات الضرورية المهمة التي لاغنى عنها لضمان إستمرارية الحياة,والثانية هي الإحتياجات الكمالية التي لا تؤثر في حال نقصانها على الحياة.
ومثال ذلك لا يستطيع الإنسان العيش بدون شرب الماء ,وكذلك الطعام ,ولكنه يستطيع الحياة دون العيش الزمني في قصر .

لذلك سلة الطعام والغذاء من أهم المنتجات الزراعيةالتي يسعى الإنسان للحصول عليها من أجل إستمراره في الحياة دون التعرض للجوع والموت.

لذلك إهتم الإنسان ومنذ القدم في الحفاظ على توازنه المعيشي من خلال الأكل والشرب.فعمل في الزراعة والصيد وصناعة الملابس والأدوية وغيرها من المنتجات التي تصب في المقام الأول:

بالإحتياجات الضرورية التي لا غنى عنها.وكذلك شاركها مع بقية أفراد الجماعة أو المجتمع الذي يعيش فيه من خلال عمليات التبادل البسيطة التي سميت فيما بعد بالتبادل التجاري .
ومع التطور الذي شهده بني البشر وعلى مدار آلاف السنين وتبدل الحضارات الإنسانية.مازالت هذه الإحتياجات موجودة ولا تتبدل بصفتها تختص بحياة الإنسان من موته.
فالإنسان الأول الذي عاش 

قبل ملايين السنين هو نفس الإنسان الذي يعيش الآن في القرن العشرين وما بعده.يأكل ويشرب ويستمر في الحياة والموت حتى النهاية.

وفي العصر الحديث كلنا نتفق أن الزراعة لا يمكن الإستغناء عنها وعن منتجاتها بصفتها المغذي الرئيسي لحياة البشر,ففي السابق كان الماء العذب يباع ويتاجر به
وقامت الحضارات العظيمة وسيطرت على مصادر المياه العذبة لأهميتها في إستمرار الحياة ,وكذلك القمح وغيره من المنتجات الزراعية ,لذلك إنتشرت هذه المنتجات
وتنقلت وبودلت بين الحضارات من خلال التجار والمسافرين واشتهرت الرحلات التجارية وطرقها الآمن التي تبغي الوصول لمراكز المدن والأسواق.وسميت المنتجات
بأسمائها المتداولة نسبة لموطن نباتها أو وفقا" للغة منتجيها,وزاد حجم إنتاجها وفق زيادة الطلب عليها والإستفادة منها.
كيفية الربح من المنتجات الزراعية / تعرف على أفضل الطرق للربح من المنتجات الزراعية


إذا"المعنى الأولي للمنتج المتداول:هو الحاجة المطلوبة لإستهلاك الإنسان من أجل إستمراره في الحياة .ويرغب في إقتنائه وتبادله مع غيره .ويبقى في حاجته ,ويستمر في إنتاجه دون توقف.
لضرورته الملحة والرغبة في إمتلاكه.هنا نستنتج أن الزراعة ومنتوجاتها المتنوعة بما فيها الحيوانية هي من أهم المنتوجات العالمية لأنها هي الغذاء الرئيسي للإنسان.
لذلك نجد عمل الإنسان مستمر في الزراعة وأقسامهاالمتنوعة .

ولكن ما الذي يكسب المنتج صفة الديناميكية:

ديناميكية المنتج ونشاطه:يكتسب المنتج هذه الصفة من خلال جودته وكثرة الطلب عليه واستعداد الأسواق لإستقباله وعرضه للمبادلة التجارية بسرعة,والمقصود أن العامل على المنتج ,والمالك لكل مقومات إنتاجه سيستمر في العمل عليه دون توقف لنجاحه في الأسواق من خلال العرض والطلب.من هنا يكتسب صفة الديناميكية والنشاط
وقد يصبح هذا المنتج منافسا" لغيره حتى وإن كان له منافسة شخصية لذاته.
والمنتج الناجح اليوم الذي يدر أرباحا" كبيرة هو الذي يحتوي على إرتباطات كثيرة تخرج من صلب ذاته .مثالا" على ذلك البندورة هي خضرة زراعية يخرج من ذاتها أو من صلبها إرتباطات كثيرة 
مثل معجون رب البندورة وغيرها وتدخل في الصناعات الغذائية المتنوعة,فلذلك المنتج الذي يحتوي على إرتباطات كثيرة يعتبر من المنتجات الناجحة,والمهمةلمن يقوم بإنتاجه 
وتداوله في الأسواق وكذلك الصفة الديناميكية المهمة التي ستحتوي على تطورات هائلة تعود عل إقتصادات الدول بالمنفعة والإستفادة.
خلاصة القول أن هناك منتوجات ضرورية لايستغني عنها الإنسان,لاستمرار حياته,والمنتوجات المكملة الغير ضرورية لاستمرار حياة الإنسان ,هي التي يستطيع الإنسان العيش بدونها
منها مثل السيارة القصر المنتجعات وغيرها من سبل الرفاهية المكملة .إلا أنها في العصر الحديث أخذت منحنا" كبيرا" من الإهتمام سنتطرق إليه في مقالة أخرى 
نعرض فيها التطورات الحديثة في العالم ,وما يهمنا الآن وفي هذه المقالة هو المنتجات الضرورية وبالذات الزراعية والحيوانية منها...
الزراعية وتقسم إلى أقسام مهمة هي:الخضاروالفواكه والحمضيات والبقوليات.نجد أن إهتمام الشعوب يفوق أي تصور في هذا الجانب .وذلك لأنها أسهمت بشكل كبير .

                        ما هو المنتج:  في البداية وقبل الولوج لموضوع المنتج ودراسته بإسهاب,علينا التطرق للإحتياجات الضرورية لحياة الإنسان.فالإحتياجات البشرية تقسم إلى قسمين رئيسيين بمجملها. الأول هو الإحتياجات الضرورية المهمة التي لاغنى عنها لضمان إستمرارية الحياة,والثانية هي الإحتياجات الكمالية التي لا تؤثر في حال نقصانها على الحياة. ومثال ذلك لا يستطيع الإنسان العيش بدون شرب الماء ,وكذلك الطعام ,ولكنه يستطيع الحياة دون العيش الزمني في قصر . لذلك سلة الطعام والغذاء من أهم المنتجات التي يسعى الإنسان للحصول عليها من أجل إستمراره في الحياة دون التعرض للجوع والموت. لذلك إهتم الإنسان ومنذ القدم في الحفاظ على توازنه المعيشي من خلال الأكل والشرب.فعمل في الزراعة والصيد وصناعة الملابس والأدوية وغيرها من المنتجات التي تصب في المقام الأول بالإحتياجات الضرورية التي لا غنى عنها.وكذلك شاركها مع بقية أفراد الجماعة أو المجتمع الذي يعيش فيه من خلال عمليات التبادل البسيطة التي سمية فيما بعد بالتبادل التجاري . ومع التطور الذي شهده بني البشر وعلى مدار آلاف السنين وتبدل الحضارات الإنسانية.مازالت هذه الإحتياجات موجودة ولا تتبدل بصفتها تختص بحياة الإنسان من موته,فالإنسان الأول الذي عاش  قبل ملايين السنين هو نفس الإنسان الذي يعيش الآن في القرن العشرين وما بعده.يأكل ويشرب ويستمر في الحياة والموت حتى النهاية. وفي العصر الحديث كلنا نتفق أن الزراعة لا يمكن الإستغناء عنها وعن منتجاتها بصفتها المغذي الرئيسي لحياة البشر,ففي السابق كان الماء العذب يباع ويتاجر به وقامت الحضارات العظيمة وسيطرت على مصادر المياه العذبة لأهميتها في إستمرار الحياة ,وكذلك القمح وغيره من المنتجات الزراعية ,لذلك إنتشرت هذه المنتجات وتنقلت وبودلت بين الحضارات من خلال التجار والمسافرين واشتهرت الرحلات التجارية وطرقها الآمن التي تبغي الوصول لمراكز المدن والأسواق.وسميت المنتجات بأسمائها المتداولة نسبة لموطن نباتها أو وفقا" للغة منتجيها,وزاد حجم إنتاجها وفق زيادة الطلب عليها والإستفادة منها. إذا"المعنى الأولي للمنتج المتداول:هو الحاجة المطلوبة لإستهلاك الإنسان من أجل إستمراره في الحياة .ويرغب في إقتنائه وتبادله مع غيره .ويبقى في حاجته ,ويستمر في إنتاجه دون توقف لضرورته الملحة والرغبة في إمتلاكه.هنا نستنتج أن الزراعة ومنتوجاتها المتنوعة بما فيها الحيوانية هي من أهم المنتوجات العالمية لأنها هي الغذاء الرئيسي للإنسان. لذلك نجد عمل الإنسان مستمر في الزراعة وأقسامهاالمتنوعة ,ولكن ما الذي يكسب المنتج صفة الديناميكية: ديناميكية المنتج ونشاطه:يكتسب المنتج هذه الصفة من خلال جودته وكثرة الطلب عليه واستعداد الأسواق لإستقباله وعرضه للمبادلة التجارية بسرعة,والمقصود أن العامل على المنتج ,والمالك لكل مقومات إنتاجه سيستمر في العمل عليه دون توقف لنجاحه في الأسواق من خلال العرض والطلب.من هنا يكتسب صفة الديناميكية والنشاط وقد يصبح هذا المنتج منافسا" لغيره حتى وإن كان له منافسة شخصية لذاته. والمنتج الناجح اليوم الذي يدر أرباحا" كبيرة هو الذي يحتوي على إرتباطات كثيرة تخرج من صلب ذاته .مثالا" على ذلك البندورة هي خضرة زراعية يخرج من ذاتها أو من صلبها إرتباطات كثيرة  مثل معجون رب البندورة وغيرها وتدخل في الصناعات الغذائية المتنوعة,فلذلك المنتج الذي يحتوي على إرتباطات كثيرة يعتبر من المنتجات الناجحة,والمهمةلمن يقوم بإنتاجه  وتداوله في الأسواق وكذلك الصفة الديناميكية المهمة التي ستحتوي على تطورات هائلة تعود عل إقتصادات الدول بالمنفعة والإستفادة. خلاصة القول أن هناك منتوجات ضرورية لايستغني عنها الإنسان,لاستمرار حياته,والمنتوجات المكملة الغير ضرورية لاستمرار حياة الإنسان ,هي التي يستطيع الإنسان العيش بدونها منها مثل السيارة القصر المنتجعات وغيرها من سبل الرفاهية المكملة .إلا أنها في العصر الحديث أخذت منحنا" كبيرا" من الإهتمام سنتطرق إليه في مقالة أخرى  نعرض فيها التطورات الحديثة في العالم ,وما يهمنا الآن وفي هذه المقالة هو المنتجات الضرورية وبالذات الزراعية والحيوانية منها... الزراعية وتقسم إلى أقسام مهمة هي:الخضاروالفواكه والحمضيات والبقوليات.نجد أن إهتمام الشعوب يفوق أي تصور في هذا الجانب .وذلك لأنها أسهمت بشكل كبير  في تحول الإنسان من الترحال والتنقل إلى الإستقرار والتمدن.حتى أن بعض الدول فاق إنتاجها المحلي الزراعي 70%مقابلة مع منتوجات أخرى مثل دولة ليبيريا  التي فاق منتوجها الزراعي 76%,وتطورت سبل الباحثين لإيجاد الحلول للمزارعين وأكسبت العمل في الزراعة طاقات هائلة لاستمرار العمل في هذا المجال وتطويره  فأنشئت المعاهد والمنطمات وتطورت التكنولوجيا الحيوية للزراعة واختصت في الري بالتنقيط واستخدام الطاقة الشمسية ,واستغلال مياه الصرف الصحي في الزراعة ,وكذلك الإستعانة بالهندسة الوراثية ومبيدات الحشرات ,وانتشرت الدفيآت البلاستيكيةالسهلة التركيب والتفكيك, وأجهزة محوسبة للري والتسميد. وكل ذلك نشأمن أجل الإستفادة والإنتفاع بأقصى ما يمكن من المياه الشحيحة ,والأراضي القاحلة والتغلب على محدودية الطاقة البشرية كان من المفترض إنتهاج أساليب  زراعية مبتكرة,فالبحث عن تقنين المياه أدى لابتكار أجهزة محوسبة للري بما في ذلك الري بالتنقيط الذي يوجه المياه مباشرة للجذور.وانتشرت عمليات البحث عن المياه الجوفية واستخدامها في الري  وكذلك الأمر بالنسبة لبقية المنتجات الزراعية مثل التفاح والحمضيات فبالنسبة للناتج المحلي في فلسطين مثلا" نجده يفوق نسبة الإتجار والمبادلة أي منتوج آخر  والسبب يعود لتطور عقلية المزارع وانتقالها لمجال البحوث العلمية المتقدمة أستخدامها بشكل صحيح لزيادة الإنتاج المحلي وعرضه في الأسواق المحلية والدولية. ففي الإغوار الوسطى والجنوبية يتم إستخدام الدفيآت البلاستيكية بشكل كبير واعتمدت في الري على الري المحوسب بالتنقيط.وهي بذلك تعتبر سلة فلسطين الزراعية ,ويعمل في هذا المجال العديد من المزارعين وكذلك الباحثين الفلسطينيين لتطوير هذا العمل ليصل لديناميكية تسويقية عالية تعود على المواطن بالفائدة . وقد استفاد المزارعين وبشكل كبير من تطور العلوم الزراعية القائمة على أساس البحث وانتشرت علومها في الجامعات وأصبحت علم يدرس ,يخرج الكادر الزراعي  والعلماء والباحثين الذين سيتواصلون مع المزارعين وإرفادهم بالخبرة والأدوات الحديثة ,  إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية الحلقة الأولى من المنتج على أمل اللقاء بكم في الحلقة الثانية .
الدفيآت الزراعية /سلة زراعية 

في تحول الإنسان من الترحال والتنقل إلى الإستقرار والتمدن.حتى أن بعض الدول فاق إنتاجها المحلي الزراعي 70%مقابلة مع منتوجات أخرى مثل دولة ليبيريا 
التي فاق منتوجها الزراعي 76%,وتطورت سبل الباحثين لإيجاد الحلول للمزارعين وأكسبت العمل في الزراعة طاقات هائلة لاستمرار العمل في هذا المجال وتطويره 
فأنشئت المعاهد والمنظمات وتطورت التكنولوجيا الحيوية للزراعة واختصت في الري بالتنقيط واستخدام الطاقة الشمسية ,واستغلال مياه الصرف الصحي في الزراعة.
                        ما هو المنتج:  في البداية وقبل الولوج لموضوع المنتج ودراسته بإسهاب,علينا التطرق للإحتياجات الضرورية لحياة الإنسان.فالإحتياجات البشرية تقسم إلى قسمين رئيسيين بمجملها. الأول هو الإحتياجات الضرورية المهمة التي لاغنى عنها لضمان إستمرارية الحياة,والثانية هي الإحتياجات الكمالية التي لا تؤثر في حال نقصانها على الحياة. ومثال ذلك لا يستطيع الإنسان العيش بدون شرب الماء ,وكذلك الطعام ,ولكنه يستطيع الحياة دون العيش الزمني في قصر . لذلك سلة الطعام والغذاء من أهم المنتجات التي يسعى الإنسان للحصول عليها من أجل إستمراره في الحياة دون التعرض للجوع والموت. لذلك إهتم الإنسان ومنذ القدم في الحفاظ على توازنه المعيشي من خلال الأكل والشرب.فعمل في الزراعة والصيد وصناعة الملابس والأدوية وغيرها من المنتجات التي تصب في المقام الأول بالإحتياجات الضرورية التي لا غنى عنها.وكذلك شاركها مع بقية أفراد الجماعة أو المجتمع الذي يعيش فيه من خلال عمليات التبادل البسيطة التي سمية فيما بعد بالتبادل التجاري . ومع التطور الذي شهده بني البشر وعلى مدار آلاف السنين وتبدل الحضارات الإنسانية.مازالت هذه الإحتياجات موجودة ولا تتبدل بصفتها تختص بحياة الإنسان من موته,فالإنسان الأول الذي عاش  قبل ملايين السنين هو نفس الإنسان الذي يعيش الآن في القرن العشرين وما بعده.يأكل ويشرب ويستمر في الحياة والموت حتى النهاية. وفي العصر الحديث كلنا نتفق أن الزراعة لا يمكن الإستغناء عنها وعن منتجاتها بصفتها المغذي الرئيسي لحياة البشر,ففي السابق كان الماء العذب يباع ويتاجر به وقامت الحضارات العظيمة وسيطرت على مصادر المياه العذبة لأهميتها في إستمرار الحياة ,وكذلك القمح وغيره من المنتجات الزراعية ,لذلك إنتشرت هذه المنتجات وتنقلت وبودلت بين الحضارات من خلال التجار والمسافرين واشتهرت الرحلات التجارية وطرقها الآمن التي تبغي الوصول لمراكز المدن والأسواق.وسميت المنتجات بأسمائها المتداولة نسبة لموطن نباتها أو وفقا" للغة منتجيها,وزاد حجم إنتاجها وفق زيادة الطلب عليها والإستفادة منها. إذا"المعنى الأولي للمنتج المتداول:هو الحاجة المطلوبة لإستهلاك الإنسان من أجل إستمراره في الحياة .ويرغب في إقتنائه وتبادله مع غيره .ويبقى في حاجته ,ويستمر في إنتاجه دون توقف لضرورته الملحة والرغبة في إمتلاكه.هنا نستنتج أن الزراعة ومنتوجاتها المتنوعة بما فيها الحيوانية هي من أهم المنتوجات العالمية لأنها هي الغذاء الرئيسي للإنسان. لذلك نجد عمل الإنسان مستمر في الزراعة وأقسامهاالمتنوعة ,ولكن ما الذي يكسب المنتج صفة الديناميكية: ديناميكية المنتج ونشاطه:يكتسب المنتج هذه الصفة من خلال جودته وكثرة الطلب عليه واستعداد الأسواق لإستقباله وعرضه للمبادلة التجارية بسرعة,والمقصود أن العامل على المنتج ,والمالك لكل مقومات إنتاجه سيستمر في العمل عليه دون توقف لنجاحه في الأسواق من خلال العرض والطلب.من هنا يكتسب صفة الديناميكية والنشاط وقد يصبح هذا المنتج منافسا" لغيره حتى وإن كان له منافسة شخصية لذاته. والمنتج الناجح اليوم الذي يدر أرباحا" كبيرة هو الذي يحتوي على إرتباطات كثيرة تخرج من صلب ذاته .مثالا" على ذلك البندورة هي خضرة زراعية يخرج من ذاتها أو من صلبها إرتباطات كثيرة  مثل معجون رب البندورة وغيرها وتدخل في الصناعات الغذائية المتنوعة,فلذلك المنتج الذي يحتوي على إرتباطات كثيرة يعتبر من المنتجات الناجحة,والمهمةلمن يقوم بإنتاجه  وتداوله في الأسواق وكذلك الصفة الديناميكية المهمة التي ستحتوي على تطورات هائلة تعود عل إقتصادات الدول بالمنفعة والإستفادة. خلاصة القول أن هناك منتوجات ضرورية لايستغني عنها الإنسان,لاستمرار حياته,والمنتوجات المكملة الغير ضرورية لاستمرار حياة الإنسان ,هي التي يستطيع الإنسان العيش بدونها منها مثل السيارة القصر المنتجعات وغيرها من سبل الرفاهية المكملة .إلا أنها في العصر الحديث أخذت منحنا" كبيرا" من الإهتمام سنتطرق إليه في مقالة أخرى  نعرض فيها التطورات الحديثة في العالم ,وما يهمنا الآن وفي هذه المقالة هو المنتجات الضرورية وبالذات الزراعية والحيوانية منها... الزراعية وتقسم إلى أقسام مهمة هي:الخضاروالفواكه والحمضيات والبقوليات.نجد أن إهتمام الشعوب يفوق أي تصور في هذا الجانب .وذلك لأنها أسهمت بشكل كبير  في تحول الإنسان من الترحال والتنقل إلى الإستقرار والتمدن.حتى أن بعض الدول فاق إنتاجها المحلي الزراعي 70%مقابلة مع منتوجات أخرى مثل دولة ليبيريا  التي فاق منتوجها الزراعي 76%,وتطورت سبل الباحثين لإيجاد الحلول للمزارعين وأكسبت العمل في الزراعة طاقات هائلة لاستمرار العمل في هذا المجال وتطويره  فأنشئت المعاهد والمنطمات وتطورت التكنولوجيا الحيوية للزراعة واختصت في الري بالتنقيط واستخدام الطاقة الشمسية ,واستغلال مياه الصرف الصحي في الزراعة ,وكذلك الإستعانة بالهندسة الوراثية ومبيدات الحشرات ,وانتشرت الدفيآت البلاستيكيةالسهلة التركيب والتفكيك, وأجهزة محوسبة للري والتسميد. وكل ذلك نشأمن أجل الإستفادة والإنتفاع بأقصى ما يمكن من المياه الشحيحة ,والأراضي القاحلة والتغلب على محدودية الطاقة البشرية كان من المفترض إنتهاج أساليب  زراعية مبتكرة,فالبحث عن تقنين المياه أدى لابتكار أجهزة محوسبة للري بما في ذلك الري بالتنقيط الذي يوجه المياه مباشرة للجذور.وانتشرت عمليات البحث عن المياه الجوفية واستخدامها في الري  وكذلك الأمر بالنسبة لبقية المنتجات الزراعية مثل التفاح والحمضيات فبالنسبة للناتج المحلي في فلسطين مثلا" نجده يفوق نسبة الإتجار والمبادلة أي منتوج آخر  والسبب يعود لتطور عقلية المزارع وانتقالها لمجال البحوث العلمية المتقدمة أستخدامها بشكل صحيح لزيادة الإنتاج المحلي وعرضه في الأسواق المحلية والدولية. ففي الإغوار الوسطى والجنوبية يتم إستخدام الدفيآت البلاستيكية بشكل كبير واعتمدت في الري على الري المحوسب بالتنقيط.وهي بذلك تعتبر سلة فلسطين الزراعية ,ويعمل في هذا المجال العديد من المزارعين وكذلك الباحثين الفلسطينيين لتطوير هذا العمل ليصل لديناميكية تسويقية عالية تعود على المواطن بالفائدة . وقد استفاد المزارعين وبشكل كبير من تطور العلوم الزراعية القائمة على أساس البحث وانتشرت علومها في الجامعات وأصبحت علم يدرس ,يخرج الكادر الزراعي  والعلماء والباحثين الذين سيتواصلون مع المزارعين وإرفادهم بالخبرة والأدوات الحديثة ,  إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية الحلقة الأولى من المنتج على أمل اللقاء بكم في الحلقة الثانية .


,وكذلك الإستعانة بالهندسة الوراثية ومبيدات الحشرات ,وانتشرت الدفيآت البلاستيكيةالسهلة التركيب والتفكيك, وأجهزة محوسبة للري والتسميد.
وكل ذلك نشأمن أجل الإستفادة والإنتفاع بأقصى ما يمكن من المياه الشحيحة ,والأراضي القاحلة والتغلب على محدودية الطاقة البشرية كان من المفترض إنتهاج أساليب 
زراعية مبتكرة,فالبحث عن تقنين المياه أدى لابتكار أجهزة محوسبة للري بما في ذلك الري بالتنقيط الذي يوجه المياه مباشرة للجذور.وانتشرت عمليات البحث عن المياه الجوفية واستخدامها في الري .

كيفية الربح من المنتجات الزراعية / تعرف على أفضل الطرق للربح من المنتجات الزراعية


وكذلك الأمر بالنسبة لبقية المنتجات الزراعية مثل التفاح والحمضيات فبالنسبة للناتج المحلي في فلسطين مثلا" نجده يفوق نسبة الإتجار والمبادلة أي منتوج آخر 
والسبب يعود لتطور عقلية المزارع وانتقالها لمجال البحوث العلمية المتقدمة أستخدامها بشكل صحيح لزيادة الإنتاج المحلي وعرضه في الأسواق المحلية والدولية.
ففي الإغوار الوسطى والجنوبية يتم إستخدام الدفيآت البلاستيكية بشكل كبير واعتمدت في الري على الري المحوسب بالتنقيط.وهي بذلك تعتبر سلة فلسطين الزراعية
,ويعمل في هذا المجال العديد من المزارعين وكذلك الباحثين الفلسطينيين لتطوير هذا العمل ليصل لديناميكية تسويقية عالية تعود على المواطن بالفائدة .
وقد استفاد المزارعين وبشكل كبير من تطور العلوم الزراعية القائمة على أساس البحث وانتشرت علومها في الجامعات وأصبحت علم يدرس ,يخرج الكادر الزراعي 
والعلماء والباحثين الذين سيتواصلون مع المزارعين وإرفادهم بالخبرة والأدوات الحديثة ,

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية الحلقة الأولى من المنتج على أمل اللقاء بكم في الحلقة الثانية التي تختص في شأن عملية إستخدام أبسط الطرق لإنتاج زراعي .

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *