افضل الاحذية.



التجارة الالكترونية

 دباغة الجلود من أجل الصناعات وخاصة صناعة الأحذية:

إستخدام الجلود الحيوانية في الصناعات المحلية والدولية وخاصة الألبسة:-
 منذ سنوات عديدة يستخدم الإنسان الجلود الحيوانية .ويستخدمها في العديد من جوانب حياته,منها لسقف المنزل ومنها لللباس ومنها للحرب ومنها لحفظ الطعام ,ولتعدد الإستخدامات تنوعت طرق صناعته والإتجار به.

وأدت زيادة الطلب على الجلود إلى إزدهار كبير لهذه الصناعة .ودخلت الجلود عالم صناعة الأحذية ورفعته لمستويات عالية ,وعلى الرغم من البحث لتطوير منتجات بديلة  إلا أن الجلود الحيوانية حافظت على تصدرنتائج بحث المصانع الحيوية في  العالم لإستهلاكه واستخدامه في الصناعات التقليدية المحافظة على أسعارها في الأسواق المحلية والعالمية .
ومن أهم إرتباطات الجلود الحيوية عدا عن تصديرها الدباغة.



دباغة الجلود والجلود الثمينة والفراء ..


الدباغة...عند جمع الجلود من تجار اللحوم يأتي دور مصانع الدباغة .وتبدأ بتمليح الجلود لمنع الروائح الكريهة المنبعثة من بقايا اللحوم والشحوم الملتصقة في الجلد ,وبعد 24 ساعة يتم نقع الجلود بمواد كيميائية منها الأجزا والجير .ومن ثم يتم إدخال الجلد في مواكن خاصة لإزالة المواد وتنظيفه تعتمد على الضغط واللف للحصول على جلد ناشف خالي من الماء والمواد المذكورة المضافة ,ومن ثم يضاف ماء عذب جديد وحفظه لليوم التالي.

ومن ثم يضاف إليه الفورمك أسيد والملح وفي هذه المرحلة الرابعة هي الأساس للحفظ يبقى على هذه الحالة لمدة شهر وتسمى التحنيط,ومن ثم يؤخذ للحلب وفق رغبة المصنع .

توضيح المقصود بالحلب :- هو إدخال الجلد وتمريره في مكينة ذات إسطوانات حديدية تلتف بقوة ضاغطة على الجلد لسحبه للتخلص من الماء الذي نقع به وسحب الشعر العالق ولتحديد المقاسات المطلوبة للصناعة.


وفي الرحلة النهائية يوضع في برميل أملاح الكروم منعا" للتعفن ومن ثم مرحلة الدباغة  والتفنيش.حتى يصل إلى مرحلة التسويق 
فمنه ما يباع خام ومنها ما يطلبه مصنعى الحقائب والأحذية والملابس الشتوية.
وأكثر الجلود إستخداما" هي جلود الأبقار .

أما بالنسبة للجلود الحيوانية الأخرى والبرية منها مثل المعروضات في الصور فهناك رقابة عليها من قبل سلطات البيئة التي تسمح في أوقات محددة من العام وفق معايير محددة من قبل حكومات هذه الدول .منها فراء غالية الثمن مثل فراء الثعلب الآسيوي وفراء قندس النهر وفراء الدب القطبي وغيرها من الجلود التي تحتوي على فراء نادر.

وهناك أيضا" دباغة صديقة للبيئة تسمى الدباغة بمادة التيتانيوم البديلة لمادة الكروميوم المعتمدة حاليا" في العالم وهي منتشرة جدا" في إسبانيا.وهذه المادة صحية ولا تسبب الحساسية أو الأمراض الأخرى .
نتيجة عن بقايا الكروميوم .

واليوم هناك العديد من الأشخاص الذين يبحثون عن الجلد المدبوغ بمادة التيتانيوم ,ولا يبحثون عن المدبوغ التقليدي أو المدبوغ بمادة الكروميوم وذلك لما يسببه من مضاعفات حساسة وأمراض أخرى .

وقد دخلت الجلود اليوم في صناعة السيارات والطائرات ,حيث يستخدمها المصنعون في الإضافات الداخلية الملامسة للإستخدام البشري مثل مقاعد الجلوس  وغيرها من الكنتات والإضافات .

مادة التيتانيوم صديقة للبيئة في عالم الدباغة..:-

أفضل الأحذية,,,, المصنوعة من الجلود المعالجة بمادة التيتانيوم.
وللعلم مادة التيتانيوم متوفرة بالأسواق بكثرة واستخدامها في الدباغة مربح لأنها صديقة للبيئة ولا تسبب الأمراض والحساسية.

هذا من جانب .أما من الجانب الآخر ,وهو الجلود التي تحتوي على إرتباطات أخرى تجعلها تكتسب رونقها الخاصة .مثل الجلود التي تحتوي على الفراء .فهناك في الأماكن الثلجية الباردة تتوفر الحيوانات صاحبة الفراء الدافيء .فوجودها وصمودها في الأماكن الباردة منحها هذا الجلد وهذا الفراء الذي يقيها من برودة الشتاءوالثلج,وقد سمحت سلطات البيئة لاصتيادها في مواسم محددة منعا" لإنقراضها وللحفاظ على التوازن البيئي .لذلك نجدها نادرة وباهظة الثمن .أكثر الدول التي تستخدم الفراء النادر وجلود هذه الحيوانات هي الدول القريبة من المتجمد الشمالي منها روسيا الإتحادية .وتستخدم هذه الجلود ذات الفراء المتنوع في صناعة القبعات الشتوية الدافئة والألبسة المتنوعة .وهي بشكل عام فاتنة المظهر .ودافئة في فصل الشتاء .
كما وتستخدم كروابط مضافة للملابس كلمسة فنية لفستان سهرة لنعومة ملمسها.

وقد يصل سعر القطعة منها ل200$ دولار أمريكي ومنها بيع ب 1000 دولار .والمعروضات في أعلى المقال300$ للقطعة الواحدة وللراغبين في الشراء مراسلتنا من خلال الإيميل .  التجارة الالكترونية

كما تستخدم أيضا"  جلود الثعابين والتماسيح  وأسماك القرش ,وتعد ذات جودة عالية لذلك فإنها باهظة الثمن والتكاليف وتستخدم في صناعة المعاطف والحقائب والقبعات وأفضل الأحذية .
إذا إتفقنا على وجه التخصيص أن الجلود تمر بمراحل لصناعتها تبدأ بالمعالجة ...
لمنع التعفن ومن ثم الرص لإزالة العوالق ومن ثم نزع الشعر المتبقي وإزالته نهائيا",من ثم الضرب بعد إستخدام الحوامض والمحاليل الكيميائية .تأتي المرحلة النهائية لاستخراج الجلد النقي مما غمست فيه من أملاح وحوامض .
التنشيف ..تنشف الجلود جيدا" ثم تنقع بالماء الدافىء مع الصبغة المطلوبة وتضاف إليها الزيوت الضرورية لمنح الجلد النعومة ثم يحفظ في مكان يختص بالرطوبة العالية ويرش بمادة الكارزين استعدادا" للدخول تحت عجلات أسطوانة وظيفتها منح الجلد بريقا" ولمعانا" خاصا",
ومن أكثر دول العالم إنتاجا" للجلود الحيوانية المدبوغة  أسبانيا وإيطاليا ومصر ودول الخليج العربي .
كما أن من أقدم الصناعات الموجودة في العالم القديم ومنذ عصر الفراعنة,إشتهرت مصر العربية بصناعة الجلود والدباغة.وكانت مصدر إلهام للعالم في هذا الجانب .فهل هذه الصناعة معرضة للإنقراض في الدول العربية ؟
طبعا" إن المنافسة العالمية في أوجها ,فالأسواق المحلية أصبحت عرضة للمنتجات العالمية التي ما انفكت عرض وبيع منتجات الجلود مثل الحقائب والأحذية والألبسة المتنوعة في الأسواق العربية ,وبأسعار أقل من المنتوجات المحلية.مما شجع الموردين للإقبال على المنتوجات الخارجية وتسويقها بأقل من سعر المنتوج المحلي ,مما أدى لتقلص الطلب على الجلود المحلية ,وأغلقت المصانع بسبب عملية التسويق للمنتج الخارجي المنافس من حيث الجودة والمظهر والسعر.ويعد هذا السبب من أعظم الأسباب التي تضرب المواد الخام والصناعات المحلية لأي بلد في العالم ,وخاصة عدم مراقبة الدولة أو الحكومة السياسية لعمليات الإستيراد والتصدير.ومثال على ذلك ,تشتهر محافظة الخليل بدباغة الجلود وصناعة الأحذية منذ عصور قديمة ,وفي الوقت الحالي تعاني هذه الصناعة من البدائل ,منها الصناعات الخارجية المستوردة التي تطرح في الأسواق الفلسطينية بأقل من سعر كلفة التصنيع المحلي ,مما أدى إلى توجه المستهلكين للبضائع المستوردة الأقل سعرا" وشرائها وإهمال المنتجات المحلية ,مما أدى لضعف الصناعات المحلية وتهديده بالإنغلاق .فلو تدخلت وزارة الصناعة، ومراقبة المنتج لما أدى لإغراق الأسواق بالمنتوجات المستوردة وتهديد المنتج المحلي بالإنقراض, وإفلاس المصانع .وكذلك الأمر بالنسبة لبقية مصانع الدباغة والصناعات الجلدية في بقة البلدان ، ومنها مصر العربية.

في النهاية نتمنى أن نكون قد أحطنا معرفة في هذه الصناعة.

                                                           






Post a Comment

أحدث أقدم