جاري تحميل ... مدونة زلفة العربية

مدونة زلفة العربية

مدونة إعلامية علمية تختص في مجال التجارة العالمية والمحلية للمنتجات المتنوعة , بالإضافة للمقالات المختصة بالاقتصاد المحلي والعالمي وبعض الأخبار المهمة ,وسيجد المشارك والمتابع والقارئ العديد من التنوع في المواد المذكورة الهادفة إلى تكوين فكرة عامة مبسطة حول مايدور على الساحة من إنجازات , كما ونحاول أن يكون الموقع ممتعا" يسهل التنقل فيه بين الصفحات محاولين وضع كافة الإمكانيات والخبرات المتاحة لينال إعجابكم.

إعلان الرئيسية

مقالات القناة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات ذات صلة.

التعديلات الوراثية على النباتات/وأثرها على الأمن الغذائي



التعديلات الوراثية على النباتات/وأثرها على الأمن الغذائي
كلمنتينا من الحمضيات
 الأمن الغذائي

   نبذة تاريخية عن التعديلات الوراثية:-


 مع انطلاق عجلة التطور العلمي في العالم الحديث,خاصة في المناهج التعليمية الجامعية ,وزيادة الرغبة والطموح في اختراق وإحداث طفرة مزدهرة في الأبحاث التكنولوجية المتنوعة.


لتعديلات الوراثية على النباتات/وأثرها على الأمن الغذائي
الدفيئات المختبرية الزراعية 

بدأ العلم الحديث في صياغة علم التعديلات الوراثية ,خاصة في علم النباتات التي تساهم بشكل كبير في سلة الأمن الغذائي العالمي,وبدأت التجارب الميدانية والتطبيقية 
لإنتاج النباتات المعدلة وراثيا",بغرض إنتقاء منتج أفضل تدوم فترة صلاحيته لمدة زمنية أطول,ويقاوم الفيروسات والحشرات الضارة بجودة المحصول,وكانت أول دولة هي جمهورية الصين الشعبية التي سوقت تبغا" معدلا" وراثيا" عام 1992م مما أثار نزعة التنافس بين علماء الدول المتحضرة للتقدم أكثر في هذا المجال فدخلت فرنسا والولايات المتحدة بقوة مقدمة منتوجات زراعية متنوعة معدلة وراثيا" منها زراعة البطاطا المعدلة وزرعها في أكثر من 25 دولة بغرض تسويقها ,وأكبر الدول المالكة لمساحات أرضية شاسعة هي:-الولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين والهند وكندا والصين والبوراغوي وجنوب أفريقيا,وفي عام 1994 حصلت شركة مونسانتو على الموافقة لتسويق الطماطمالمعدلة وراثيا"وتمت هندستها لتمتلك فترة صلاحيةأطول للإستهلاك الآدمي .

    وفي سنة 2010م استقبل العالم خبر صدر من علماء معهد ج-كريغ فينتر أنهم استطاعوا إنشاء أول جينوم بكتيري مخلق وأضافوه إلى خلية لاتحتوي أي DNA .وكان الجرثوم الناتج والمسمى سنثيا أول شكل من الحياة المختلفة في العالم.ومع إكتشاف الكروموسومات تم التوصل إلى معرفة الجينات التي هي بحد ذاتها عبارة عن أشرطة مسجل عليها صفات الكائن أوالخلية المادية.وهذه الجينات ما هي إلا سلم مزدوج من الحمض النووي منقوص الأكسجين DNA كما يعرف بحامل الشيفرات الوراثية.وقد تم التوصل لهذه النتائج المبهرة التي تعتبر تقدم هائل في مجال الهندسة الوراثية نختصرها في النقاط التالية:-

1- حامض ال DNA عنصر يحمل في محتواه الصفات الوراثية .
2- أن الصفات التي يحملها بمكوناته تحدد وتترجم على شكل بروتينات تنطبق على هيأة الصفة المطلوب تنفيذها.
3- أن كل خيط عبارة عن قالب يتوافق معه خيط جديد يتزاوج معه مستخدما" وحداته البنائية من السيوتوبلازم.
4- أنه يمكن إحداث الهندسة باستخدام وسائل تقنية متعددة من خلال القطع والوصل في هذا اللولب المزدوج وكذلك عملية الفصل الزوجي لللولب.
5- أنه يمكن قص وتركيب وإلصاق قطعة منه من مكان آخر.
6- أن التغيير الهندسي له نتيجتين فقط إما تدميره تماما" أو أو الحصول على نتيجة مرضية .
7- إن مركبات ال DNA هي (سكر-فوسفات-أدنين)وهذه التركيبة مشتركة في جميع الكائنات الحية من الدقيقة الغير مرئية إلى الفيل .وقد تمكن في العام 1965 م
العالمان جيمس واطسون وفرنسيس كريك من اكتشاف الشكل الحلزوني للحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين الDNA .

لتعديلات الوراثية على النباتات/وأثرها على الأمن الغذائي
الصنوبريات
 مفهوم التعديلات الوراثية على النباتات :-

كان المزارعين في السابق يعتمدون في الزراعة على الفصل والإختيار الجيد للبذور والنباتات في الزراعة ,وعند تطور علوم الهندسة الوراثية والتعديلات في المختبر,ظهر مكونات غذائية تم إنتاجها من الكائنات المعدلة وراثيا" ,والتي أدخل بعض التغيرات على الحمض النووي باستخدام تقنية الهندسة الوراثيةالتي تسمح باستحداث صفات جديدة, بالإضافةإلىزيادة السيطرة على الصفات الحالية ,على عكس التقنيات السابقة مثل التربية الإنتقائية للنبات والحيوان.



  • وأفادة هذه التقنيات و سمحت بمعرفة معلومات دقيقة عن كيفية إمتصاص النبات للغذاء والضوء والماء,مما سمح بالتالي إستخدام غرف التحكم التلقائي الذي يعتبر محاكاة للظروف المناخية المطلوبة والمختلفة التي قد تتعرض لها النباتات منها مثلا" موسم الجفاف والأمطار الغزيرة البرودة والحرارة .وبتكليف من المؤسسات الزراعية والمشاتل يعكف العلماء على البحث عن الجينات التي تمنح النباتات خصائص معينة,ومنها مثلا" خاصية مقاومة الجفاف ويعتبر ذلك من الأمور المهمة نظرا" لظاهرة التغير المناخي.

كما أن الزيادة المستمرة على عدد سكان العالم وارتفاع إستهلاك اللحوم ينعكس على إزدياد الطلب على النباتات باستمرار,خاصة وأننا نطلب ذلك من نفس الأرض الزراعية 
أن تزيد محصولها وغلتها.لذلك أصبح لهذا المفهوم معنى آخر تماما".

ومن ضمن التعريفات للهندسة الوراثية على النباتات :-
هي تغيير أو تعديل يجريه العلماء على المادة الوراثية للنباتات وذلك إما بتغيير ترتيب مكونات المادة الوراثية أو حذف أجزاء منها أو مضاعفتها بهدف تعديل خصائص 
الكائن الحي أو تحسينها لإنتاج أطعمة ذات قيمة غذائية أعلى أو إنتاج بروتين لعلاج مرض معين.ويسمى الكائن الحي وما ينتج عنه كائنا" معدل وراثيا" وتشمل
تطبيقات الهندسة الوراثية الكثير من المجالات منها ,الزراعة والطب.

* تمت أول عملية هندسة وراثية عام 1973م على البكتيريا تم من خلالها إنتاج الأنسولين .ثم توالت التجارب فيما بعد لتشمل جميع الكائنات*

من إيجابيات الهندسة الزراعية ومساهمتها في الأمن الغذائي:-


1- زيادة كمية المحاصيل الزراعية لتناسب حاجة سكان الأرض وتساهم في الأمن الغذائي .
2- إكساب المحاصيل صفات حسنة مثل التخزين لفترة أطول وتحسين مقاومة المنتوجات الزراعية للأمراض والآفات الزراعية .
3- الحصول على قيمة غذائية أعلى .

  كما و ساهمة الهندسة الوراثية في مجال تربية المواشي والطيور التي يستخدم لحومها الإنسان من خلال إظهار الخصائص المرغوب فيها مثل زيادة كميات الحليب 
المأخوذ من الأبقار .وإنتاج اللقاحات المهمة خاصة في مجال تربية الدواجن. وغيرها الكثير من الإستخدامات.

 إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *