كيفية الحفاظ على السلع والمنتوجات الغذائية/إختراع ملصق تحضير الطعام
ستيك تونا أحمر
كيفية الحفاظ على السلع والمنتوجات الغذائية/إختراع ملصق تحضير الطعام
فيلي هيرنج أحمر
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          كيفية الحفاظ على السلع والمنتوجات الغذائية /:
نبذة عن المفرزات والأسماك المتداولة في الأسواق المحلية
وجهل المستهلكين بكيفية استخدام هذا المنتج وتصنيع طعامهم المفضل وفق مذاقهم ...............

الحفاظ على السلع الغذائية .

منذ زمن بعيد تكونت لدى الإنسان أفكار كثيرة للحفاظ على غذائه لمدة طويلة ,ويعود السبب الرئيسي للشبع وتخبئة ما تبقى للوجبة الثانية عند الجوع, والأسباب الأخرى تعود للحفاظ عليه من التعفن والخراب,وعدم صلاحيته للإستهلاك,وهناك سبب آخر وهو فقدانه على غير رجعة.

من هنا رأى الإنسان تصرف الحيوانات وكيفية حفاظها على ما تبقى من فرائسها وكذلك الطيور وبعض المخلوقات الأخرى مثل النمل وغيرها, وهناك ما وجد من خلال الصدفة.

أي أن الإنسان إستخدم طرق عديدة للحفاظ على غذائه من خلال النشاط والعمل ومن أجل البقاء على قيد الحياة وخاصة حفاظه على سلته الغذائية ,وعند إكتشافه الناراستخدمها في التدفئة والطهي وهكذا تطورت سبل الحفاظ على الطعام, وانتقلت من منطقة جغرافية لأخرى, خاصة وأن الإنسان حافظ على حياة الجماعة منذ زمن بعيد ,وأصبح هذا المجال ذو شأن كبير عند زيادة التعداد السكاني للعالم,فأصبح من الضرورة بمكان زيادة العلم والمعرفة وإنشاء البحوث العلمية الدقيقة وتدخل الحكومات لوضع القوانين المهمة في هذا الجانب, وأنشأت الوزارات لمراقبة المنتج المحلي والعالمي حتى هلاكه.

فعبر آلاف السنين كانت هذه مشكلة إنسان واحد أما اليوم فهي مشكلة مليارات من البشر حول الكرة الأرضية ,وخضعت هذه الخبرات للتجارب والأبحاث وأثبتت نجاعتها وساهمت بشكل كبير في الأمن الغذائي .

تحسين أداء الشركات العالمية وتطوير عملها.

واختصت الصناعات في جوانب عديدة من جوانب المنتجات الزراعية منها والحيوانية,وخاصة المنتجات والسلع التي لها إرتباطات كثيرة ,نأخذ منها كمثال: حليب الأبقار الذي يعتبر من المنتجات الأولية التي لها إرتباطات عديدة ومتنوعة للإستهلاك الآدمي,فمنها اللبن والجبن والعديد العديد من المشتقات التي لا تعد ولا تحصى.وحليب الأبقار مطلوب في الأسواق بشدة وأصبح من المنتوجات التي لاغنى عنها وبشكل يومي .وكذلك القمح وغيره الكثير من السلع التي تشغل 90%من المصانع حول العالم,
ويعتبر البلد الذي لا يمتلك هذه المنتجات .بلدا" فقيرا" وجاهلا".

ومن ضمن الطرق التي تعتمدها المنشآت الصناعية للحفاظ على الغذاء لفترة طويلة ...هي التفريز وخاصة تفريز الثروة السمكية وما صاده البحارة حول العالم,والمعروف هو أن منتوج البحار من الصيد لا يصمد طويلا" في الأسواق 
وإذا تعرض لدرجات حرارة معينة فسد ولا يصلح إستهلاكه .وبذلك يضيع مجهود أيام طويلة من الصيد والإبحار ,لذلك  تم إنشاء الثلاجات الضخمة للتفريز وإبتكار طرق جديدة للتغليف تحافظ على السلع وتحافظ 
على قيمتها السوقية على الرغم من التكلفة الباهظة للتفريز واستخدام الطاقة الكهربائية بشكل دائم للحفاظ على الأسماك مفرزة ومجمدة لحين بيعها واستهلاكها.
سالمون بلجيكي معالج بالأعشاب

مكريل مدخن






    الفرق بين السلع الطازجة والسلع المحفوظة:
وهذه الطريقة تختلف عن طريقة التعليب فالطريقة الثانية أقل تكلفة من الأولى
وذلك لأن المصنع الذي يقوم بالتعليب يعتمد أساليب حديثة تحافظ على السلع من الفساد خلال عام وهي غير محتاجة للثلاجات الضخمة من أجل التفريز.والتي تم ذكرها آنفا",ولكي نحيط علما" بهذا الجانب الحيوي من الإقتصاد والتجارة 
كان لا بد من محافظة الدول والحكومات على إنتشار هذه المصانع على أراضيها وذلك من أجل إحتواء مايفيض عن حاجة السوق الإستهلاكية وهلاك السلع على أيدي المواطنين واستخدام تلك المصانع وخبرتها في الحفاظ على
المنتجات لسنة كاملة تطرح في مراكز البيع بجانب المنتوجات والسلع الطازجة .

هذا بشكل عام ما يبين الفرق بين المنتوجات والسلع الطازجة والمنتوجات المحفوظة ,وهي بشكل عام تمثل سلة الغذاء المحلية لأي مجتمع كان,وما نود طرحه هنا وفي هذا الجانب هو إستنكاف الناس والمواطنين عن شراء السلع المحفوظة,وتفضيلهم المنتوجات والسلع الطازجة.


كيفية الحفاظ على السلع والمنتوجات الغذائية/إختراع ملصق تحضير الطعام
فيلي أمنون بدون جلد

ويقف في الجانب الآخر التاجر ,أو منصة البيع التي يخل مخسرها في بقاء وفساد بعض المنتوجات التي لم يتم شراؤها والتي تشكل مصدر قلق لدى عامة التجار.وهناك أيضا" مسألة جهالة المستهلك بالمنتج :


فهناك العديد من الأشخاص لا يعرفون كيفية تحضير طعامهم إذا اختاروا نوع من أنواع السمك مثلا",فهم لا يعرفون طريقة التحضير لذلك نسبة الذين يؤمون المطاعم اليوم بازدياد مطرد والسبب يعود لعدم معرفتهم طريقة التحضير وخاصة الأسماك والمنتوجات البحرية.
لذلك نقترح ونوصي بأن يتم تحضير ملصق مكتوب عليه ثلاثة طرق لتحضير طعام السمك المخصص بالملصق ووضعه على المغلف الذي يحتوي السلع والمنتوجات .وبإمكان أي شخص أن يقوم بهذا العمل يحضر ثلاثة طرق تحضير وجبات يأخذها من 
مفكرة أعظم الطباخين في العالم ويذهب إلى المطبعة ويطبعها على شكل ملصق ,ويأتي بها لمالك منصة البيع ويقترح بيع الملصق لزيادة بيع المنتج ونعتقد أنه لن يمانع الفكرة ,وهكذا تكون قد بدأت تجارتك بملصق بسيط .

كيفية الحفاظ على السلع والمنتوجات الغذائية/إختراع ملصق تحضير الطعام
أبوكادو مصري

أبو كادو:


هنا في الصورة المقابلة منتج زراعي أسمه أبوكادو لا تخلو مائدة طعام من تواجده عليها تقريبا" ولكن هذا المنتج الزراعي ذو القيمة الغذائية العالية يعاني من نقص حاد في المشتقات التي من الممكن زيادتها.
ومن الدول الأولى التي تنتجه في العالم وخاصة حوض البحر الأبيض المتوسط ,هي دولة مصر .
وطالما تحدثنا عن المشتقات والإرتباطات ,فلا بد أن يكون لهذا المنتج الزراعي إرتباطات عديدة غير الزيت المستخرج منه .فبالإمكان إدخاله للمختبرات وكليات البحوث واكتشاف عناصره بعد التحليل والتمحيص وخوض تجربة عدد الإرتباطات التي من الممكن الحصول عليها وتنميتها وصناعتها وتسويقها ومراقبتها حتى تتمكن من الأسواق وأخذ مكانها الطبيعي في منصات البيع العالمية.
وكذلك الأمر بالنسبة للمنتوجات الأخرى التي تدخل في صلب السلة الغذائية المحلية والدولية .
إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا على أمل اللقاء بكم في مقالة أخرى .
                   
أحدث أقدم