جاري تحميل ... مدونة زلفة العربية

مدونة زلفة العربية

مدونة إعلامية علمية تختص في مجال التجارة العالمية والمحلية للمنتجات المتنوعة , بالإضافة للمقالات المختصة بالاقتصاد المحلي والعالمي وبعض الأخبار المهمة ,وسيجد المشارك والمتابع والقارئ العديد من التنوع في المواد المذكورة الهادفة إلى تكوين فكرة عامة مبسطة حول مايدور على الساحة من إنجازات , كما ونحاول أن يكون الموقع ممتعا" يسهل التنقل فيه بين الصفحات محاولين وضع كافة الإمكانيات والخبرات المتاحة لينال إعجابكم.

إعلان الرئيسية

مقالات القناة

إعلان في أعلي التدوينة




رمضان 2020 ............. نشكر عنايتكم في قراءة هذا المقال ..


  في هذا اليوم وهذا التاريخ من أواخر شهر أبريل 2020 نقف لرؤية غرة رمضان المبارك , أعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية ,ولا نعرف كيف نصف هذا اليوم العظيم , ففي الأيام العادية يوصف بالعديد من الأوصاف الملهمة تبجيلا" لقدومه بعد إنتظار عام كامل , ولكن هذه السنة يهل شهر الرحمة والمغفرة, وما زال فيروس كورونا ينتشر حول العالم لا يفرق بين ديانة وأخرى ولا يفرق بين جنس ولون , فيروس Covid-19 قتل من قتل ويستمر بفعلته , حتى في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة للتقرب إلى الله , من خلال الإجتماع في الأماكن المقدسة والتضرع إليه والاجتماع مع العائلة على مائدة طعام واحدة.

في هذا اليوم تعلن منظمة الصحة العالمية ممثلة برئيسها تيدروس أدهانوم بيترسون  عن استمرار الفيروس بالانتشار في أنحاء العالم كافة، ويعتقدون وفق المعطيات التي بحوزتهم بأنه سيستمر طويلا" ، فهل فقد علماء الإنسانية الوسائل لحل الأزمة من خلال إيجاد دواء شافي أو لقاح لهذا الفيروس ، فالمعطيات كلها تفيد على صحة هذه الأنباء  بالرغم من اضمحلالها ونزول مؤشر أعداد المصابين بالوباء إلا أنه لن يتوقف من دون إرادة عليا أو إيجاد دواء له.

فكيف سيكون شهر رمضان في هذه السنة :-

بالطبع سيكون مختلف ، عن بقية السنين الماضية ، وأهم ما يميزه هو التفرد والإبتعاد عن التجمع ، فالمساجد ستكون خاوية من المصلين وإن وجدوا فإنهم سيتبعون الإرشادات العامة ، أضف لذلك الحالة النفسية الصعبة المتمثلة بخشية الإصابة بالفيروس والتعرض له وتجربته ، فهذه من أصعب التجارب التي يمر بها الإنسان بشكل شخصي.

وبسبب هذه الأجواء المشحونة بالمخاطر ستقل البهجة والسرور ، فالبقاء في البيت يولد الشعور بالانعزال ولكون أن الحركة والخروج من المنزل مسموحة بالبعد عن البيت لمسافة 500 م فقط لا غير يقيد النشاطات كلية  ، ومن المحتمل أن تقل في أي وقت تقدره وزارة الصحة وفرق مكافحة انتشار الوباء الملعون والخطير ، وبذلك تمارس الحكومات سياسات كثيرة بناء على قضية  التخوف من تطور الوباء وازدياد قوته القاتلة وكذلك بقاع إنتشاره ، وهذا تخوف عادل مقرون بالأدلة الواقعية لحالات الوفاة حول العالم ، في رمضان سيعتمد كل إقليم على منتجاته المحلية وذلك بسبب خسران الواردات الدولية ، نتيجة لوقف الاستيراد والتصدير ، فمن خلال الإحصائيات السنوية للتبادل التجاري في شهر رمضان تبين الآتي :-
أولا" .. الصوم والامتناع عن الأكل والشراب لا يقلل من حجم سلة الغذاء العائلية على العكس تماما" .
ثانيا".. إزدياد حجم الهبات و التبرعات والزكوات يساهم في زيادة حجم السلة الغذائية خاصة عندما يتبرع الناس بالمواد العينية .
ثالثا".. زيادة ملحوظة في تجارة الملابس خاصة عند قرب موعد العيد .
رابعا" .. ولأن الصائم يمتنع عن الأكل والشراب تهيج لديه الشهوة على الأطعمة والمشروبات الخاصة في رمضان والتي لا تسوق عادة في غيره من أيام السنة . وهي الأطعمة والمشروبات التي تميز شهر رمضان .




ومهما حاولنا دراسة وفهم هذا الشهر من سنة 2020 فإن كافة المؤشرات تدل وبشكل واضح لا مجال التشكيك فيه , أن الإغلاق والحد من النشاط الإقتصادي أدى لتراجع كبير في حجم التبادل التجاري حول العالم وفي الوطن العربي بشكل خاص , وبالذات عند الأخذ بشريحة مجتمعية بسيطة وإنشاء دراسة إقتصادية حولها نجد بأن الإلتزام بالقوانين الصارمة التي وضعتها الحكومات أدت للحد من النشاط الإقتصادي لهذه العائلات , ووصلت البطالة لأعلى درجاتها العليا خلال الشهرين الماضيين , فإذا تضررت جيبة المستهلك وانخفضت ميزانيتها فإنها ستؤدي لانخفاض القيمة الشرائية وزوال سلة المشتريات وبالذات الغير ضرورية.
من هنا نستنتج بأن المتضرر الوحيد من أزمة إنتشار فيروس كورونا هم التجار  الذين يعتمدون على المبيعات الموسمية بشكل أساسي وخاصة موسم شهر رمضان المبارك.
أضف إلى ذلك منع التجمعات والتجمهر العام سوى إجتماع العائلة فقط لا غير ، مما أدى لهبوط حاد في توزيع الأطعمة والمشروبات على التجمعات البشرية الصائمة سواء كان في الساحات أو المساجد وغيره من أماكن التجمع ، وبذلك منع وحد هذا الإجراء من عمل موائد الرحمن الجماعية وصرف الكثير من المال عليها خاصة وأن تكلفة الصائم الواحد تبلغ ما يقارب 15 دولار  وما يوازيه 5 دنانير أردنية على أقل تقدير 
والملفت للنظر أن أغلبية الحكومات العربية بما فيها المملكة العربية السعودية ملتزمة بإجراءت المنع والحجر الصحي على الرغم من نسبة الإنتشار المتدنية نسبة مع الدول الأوروبية وأمريكا والصين فالإحصاءت تفيد أن نسبة المرضى بالوباء في السعودية مثلا" لم تبلغ 1% مقارنة بإيطاليا وإسبانيا مجتمعة . والسؤال؟؟؟ الذي يطرح نفسه هل سيستمر الإغلاق الإقتصادي والإجتماعي والديني حتى ليلة القدر ؟؟ وعيد الفطر السعيد هذا ما سنتابعه في الأيام القليلة إن شاء الله .


والان ننتقل بكم إلى الكلام المهذب بما يخص شهر رمضان :-


عندما تمشي أقدامكم  إلى كل الأماكن فإنها ليست كما تتبع سببا ,  فقلوبكم البكاءة بالدماء القانية تسري في عروق ألهمها الشوق  إليه لتنوح بقربه وتسمع كلمه الدافيء من أجل الإطمئنان والهدوء بمرضاته ورحمته , ها قد جاء السنوي الموقوت ليحف ويزود ويصقل ويهذب ويبيد ويحرم  ويقوي ويفرح ويذهب الشقاء , قدم تسابق قدم والقلب يخفق بسرعة والحرارة ترتفع و العرق يتصبب والوضوء عند بابك يبرد غليان القلوب شوقا" لرؤيتك , هنا على هذا الباب نلتحف بالدموع , قهرا" وظلما" من عالم مخادع تركناه خلفنا , وما يزال يلاحقنا حتى بلوغ قضاء قدرك المقدر ,بسملتم وحمدلتم كثيرا" فسبقت قدمكم اليمنى ووطئتم سهلا" سندسيا" ركضتم إليه طويلا" فاستفاق الإيمان مارد متجددا, وحلت أساور الإلهام وحجلت أيديكم بالوشاح المحمدي فأطفأت أنوار تلاوتكم  لظى نيران الشيطان وكبلته بالأصفاد رحمة بالعالمين , ولم تتركوا قدمكم اليسرى خلفكم فلحقت بكم فأصبحتم من أصحاب اليمين لترافقوا العديد من المؤمنين الذين يسيرون على ما تسيرون  رغبة بالفضل العظيم , هذا ما أنتجه الإيمان الحقيقي جماعة لا يضرها الخداع والظلم والمكر جماعة لا تتألم وتنزف من أجل حياة فانية إنها جماعة واثقة راضية  بحكمه ولا يظنون به الظنون ومن أجل كلمته يفعلون المستحيل , أنتم في هذا الشهر المبارك السنوي تنضمون وتشاركون البقية الباقية لفعل جماعي فيه يتنافس المتنافسون وفيه نفعل بالضبط ما يفعله الأخرون , فتخيلوا هذه القوة عندما تقبل الجماعة كجسد واحد لفعل شيء ماذا تكون نتائجه شهر رمضان في طياته عبرة لكل العرب والمسلمين ولكل من دان بدين المصطفى محمد فعند ألتزام الكل بالتسامح سيكون المجتمع كله متسامح وعندما يكون المجتمع خلية نحل في العمل سيكون كل المجتمع منتج للعسل , شهر رمضان تذكرة الله فيه شهر من العمل الجماعي فعليك أن تحزن وتبكي على من لم يصمه فقد هوى وسقط عن الصراط وخسرنا فيه نسبة من الإلتزام الجماعي .

    رمضان 
في رمضــــان جاهد نفسك قدر استـطاعتك واغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع ..


.في رمضــــان احذر الظن السيئ أو الإساءة لأولئك الذين دمّروا شيئا جميلا فيك وإياك والظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة
إفي رمضــــان حاور نفسك طويلآ وسافر في أعماقك ابحث عن ذاتك اعتذر لها أو ساعدها على الإعتذار لهم

في رمضــــان افقد ذاكرتك الحزينة قدر استطاعتك فلا تتحسس طعنات الغدر في ظهرك ولا تحص عدد هزائمك معهم ولا تسجن نفسك في زنزانة الألم ولا تجلد نفسك بسياط الندم واغفر للذين خذلوك والذين ضيعوك والذين شوهوك والذين قتلوك والذين اغتابوك وأكلوا لحمك ميتآ على غفلة منك ولم يشفع لك لديهم سنوات الحي الجميل


      









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *