توقيع دونالد ترامب

من هو؟؟؟؟؟
دونالد جوهان ترومب مواليد 14 يونيو 1946 الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية , تولى المنصب في 20 يناير 2017.

هو رجل أعمال وملياردير تقدر ثروته بقيمة حوالى 4 مليار دولار ، ترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية في سنة 2016 عن الحزب الجمهورى وفاز على منافسته هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديموقراطى زوجة بيل كلينتون الرئيس الأمريكي الأسبق الذي حكم الولايات المتحدة قبل باراك أوباما.

يعتبر أحد أكثر السياسيين المثيرين للجدل ومن ضمن خططه المتعددة بناء جدار عازل بين الولايات المتحدة والمكسيك لمنع الهجرة الغير شرعية للبلاد ودخول اللاجئين من أمريكا اللاتينية بالتهريب للأراضي الأمريكية، وكذلك منع تكتل الأقليات من غير المواطنين الأمريكيين واعتبرهم تهديدا" للأمن القومي الفدرالي  ،وانحاز بشكل مطلق للسياسات الإسرائيلية واليهودية في العالم ,ويعتبر الجدار العازل الذي يقيمه على الحدود مع المكسيك مشابه لجدار الفصل العنصري الذي أنشأته إسرائيل على الأراضي الفلسطينية لفصل السكان والمناطق الجغرافية عن بعضها البعض , كما واعترف بمدينة القدس كعاصمة لدولة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها وقطع العلاقات وإغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن والتوقيع على مذكرة بهذا الشأن والتوقيع على مذكرة أخرى بخصوص ضم هضبة الجولان للسيادة الإسرائيلية , في نفس الوقت والزمان الذي اعتبره العديد من السياسيين في العالم أنه إستهداف ممنهج للحفاظ على أمن إسرائيل دون غيرها في منطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا , ووقع العديد من المراسيم الرئاسية بخصوص إيران واستهدافها عسكريا" نزولا" عند رغبة إسرائيل في منع التواجد الإيراني على الأراضي السورية بما فيها بناء قواعد عسكرية ومنع وصول إيران لسواحل البحر الأبيض المتوسط .درس ترمب في جامعة فوردهام بنسلفانيا وتخصص بالاقتصاد .
حب التوقيع :-
ومن الأمور التي لفتت الإنتباه إليه هو حبه للتوقيع والظهور أمام العامة والصحافة برفع الأوراق التي وقع عليها ليظهر توقيعه أمام الكاميرات ووسائل الإعلام المتعددة ,فما قصة هذه التواقيع وحبه لها وهل لها علاقة بماضي الرئيس الأمريكي المثير للجدل دونالد ترامب .

(تعريفات ترامب بنسبة 25 ٪ )

من التوقيعات المحببة لديه (تعريفات ترامب بنسبة 25 ٪ )دخلت الولايات المتحدة والصين في حرب تصاعدية في الرسوم الجمركية منذ عام 2018. وعبر جولات متعددة ، تم فرض الرسوم الجمركية على الإمدادات الطبية الأساسية من الصين بما في ذلك الملابس الواقية الطبية ومعدات الحماية الشخصية (PPE) وأنظمة التصوير المقطعي المحوسب وأغطية الرأس الطبية التي يمكن التخلص منها. وفي الوقت نفسه ، أدى مرض COVID 19 سريع الانتشار إلى نمو الحالات بوتيرة سريعة في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة ، وهي الآن الدولة التي لديها أكبر عدد من الحالات والوفيات المبلغ عنها . هناك حاليًا أكثر من 555000 حالة تم الإبلاغ عنها ، وأكثر من 22000 حالة وفاة في الولايات المتحدة ، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن جامعة جونز هوبكنز. ومقارنة بالدول الأخرى التي تتبع نهجًا أكثر مرونة تجاه استيراد معدات الوقاية الشخصية ، فإن فرض التعريفات قوض بشكل أكبر استعداد الولايات المتحدة واستجابتها لتفشي الفيروس,و بدون التعريفات ، فإن الولايات المتحدة ستكون في وضع أفضل في لعبة المزايدة هذه حيث تسعى العديد من الدول لاستيراد المنتجات الطبية الهامة من الصين.
إن أي عقبة في طريق الاستيراد السريع لهذه المعدات يمكن أن يتسبب في وفاة المزيد من الناس بسبب المرض.
فهل التوقيع على التعريفات الجمركية محبب لدى الرئيس الأمريكي ترامب؟؟
توقيع إعتراف ترامب بالقدس عاصة إسرائيل
مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير الخزانة الأمريكي جاك ليو أن يضع توقيعه على الشيكات التي ستصرف لأصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة :-
تقدمت الشركات الصغيرة بطلب للحصول على أكثر من نصف 350 مليار دولار المخصصة لبرنامج حماية الرواتب ، ويمكن التحدث عن جميع الأموال لهذا الأسبوع.
لكن المبلغ الذي تم إنفاقه فعليًا على الشركات متأخر جدًا.
وافق برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، وهو البرنامج المركزي لإدارة ترامب لمساعدة الشركات الصغيرة على تجاوز الآثار الاقتصادية للفيروس التاجي ، على 860 ألف طلب للحصول على قروض بقيمة 210 مليار دولار من خلال 4500 مقرض - وهو إنجاز أشاد به العديد من المصرفيين. وقد قال وزير الخزانة الأمريكية في تصريح له أن وضع توقيع الرئيس الأميركي على شيكات المساعدات سيؤخر من عملية الصرف للمنتفعين فهل التوقيع على الشيكات محبب لدى الرئيس الأميريكي دونالد ترمب.
نعم قد يعتقد المتتبع للمستوى السياسي والإقتصادي في الولايات المتحدة ان التمثيل الأبيض العادل وقيادة العالم متمحورة بشخصية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ..فالكثير من سكان الأرض كانت ومازلت قلوبهم ترنوا للهجرة والسكن والعمل في أمريكا ، بناء" على الإعتبارات السابقة ، واعتقدوا أن حياتهم وتحقيق أهدافهم التجارية والعملية ستكون هناك في الغرب ، وكانت شخصية الرئيس أحد عناصر الجذب لهذه المغامرة . وترك مكان الولادة والهجرة لتحقيق الذات في دولة الفرص والحرية.
فهل ترامب يعتبر ممثل لهذه الطموحات ،؟
أعتقد أن الرئيس ترامب وبصحبة العديد من المتطرفين من الحزب الجمهوري وخارجه يعملون ليل نهار من أجل تصفية وقتل هذه الفرص ، وفي حال فوزه بولاية ثانية ستظهر هذه التعاملات بشكل أوضح من ذلك بكثير ، وسيشهد العالم وسكان أمريكا بالذات عروض لتفوق الجنس الأبيض على الأرض وتعريض مصالح الأقليات الأخرى للخطر وسيقومون بسحق مقدراتهم وأشغالهم وأموالهم ، حتى لا يكون لهم تأثير في السياسات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية . والمالية والنقد على وجه الخصوص.
مما سيؤدي لدفع الأقليات المال وشراء الذمم من أجل الحفاظ على ذواتهم للبقاء .وهذه هي أطماع المتطرفين في الحزب الجمهوري الذين يحولون الأقليات لمشكلة سياسية تؤثر في السياسات المحلية والعالمية للولايات المتحدة الأمريكية .
ومن الجاليات التي تحظى بمساندة البيت الأبيض هي الجالية اليهودية ، وذلك لحجم التأثير الإقتصادي والمالي وبالذات سوق الأسهم والبورصات الأمريكية والأوروبية ، ومن المميزات التي حظيت بها الجالية اليهودية السماح لليهود والإسرائيليين بتملك الأراضي والعقارات من خلال التقصيط الميسر والطويل الأجل ، مما يتيح للكثير من اليهود حول العالم التمتع بثنائية الجنسية بكل ما تعنيه من حقوق وواجبات .. وقد قدر خبراء سوق المال اليهودي بأكثر من 80% موزعة على كل الولايات الأمريكية ، والأمر الذي لا يريده ترامب ولا وزير الخزينة ولا البيت الأبيض هو هروب الأموال اليهودية إلى أوروبا أوالصين ، مما سيؤدي إلى إنهيار الإقتصاد الداخلي وخسارة أمريكا لريادتها للعالم ، وتفوق أوروبا أو الصين ، وهذا ما سيحدث في المستقبل ، كما ونجد توقيعات ترامب المتكررة على ترك المؤسسات الدولية واتهامها دائما" بالتقصير والتحيز لأطراف أخرى دونهم وكثيرا" ما نسمع البيت الأبيض سيوقف دعم منظمة أو مؤسست دولية وسيوقع الرئيس على مرسوم إنسحاب أمريكا من هذه الإتفاقيات وإيقاف الدعم المالي . كما شاهدنا نية ترامب الإنسحاب من منظمة الصحة العالمية ، وغيرها. 
والأمر الذي يثير الفضول والتعجب هو هل حقا" أن المواطنين الأمريكيين العاديين مديونين للبنوك بالمال طول العمر ، فقد شاهدت برنامج على التلفاز يقوم الصحفي بسؤال الناس بالشارع فوجد أن شخص واحد من بين عشرة مواطنين أمريكيين غير مدين للبنوك أو للحكومة أو أي جهة أخرى.

Post a Comment

أحدث أقدم